المقريزي

304

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

615 - عبد العزيز بن أحمد بن عثمان بن أبي الرّجاء بن أبي الزّهر ، عزّ الدين ابن السّلعوس « 1 » التّنوخيّ الدّمشقيّ « 2 » . ولد سنة اثنتين وتسعين وست مائة وسمع على الأبرقوهي « جزء ابن الطلاية » و « صفة المنافق » لجعفر الفريابي وسمع على عمر بن عبد المنعم القوّاس « معجم ابن جميع » ، وحدث . توفي آخر جمادى الأولى سنة ستين وسبع مائة « 3 » . 616 - عبد الغني بن عبد الرزاق بن أبي الفرج ، الأمير الوزير المشير الأستادار وكاشف الوجه البحري من الأمير الوزير الأستادار تاج الدين الأرمني الأصل « 4 » . كان جده من جملة النّصارى الأرمن وأسلم ، وكان أبوه ممن ولي الوزارة والأستادارية كما ذكر في ترجمته من هذا الكتاب . وولد فخر الدين هذا في شوّال سنة أربع وثمانين وسبع مائة « 5 » ، وعرف الحساب ، وكتب الخطّ الجيّد فلما نقل أبوه من ولاية قطيا إلى الوزارة في الأيام الظّاهرية برقوق ولّاه السّلطان موضعه في قطيا ، وحملت إليه الخلعة في أول يوم من جمادى الأولى سنة إحدى وثماني مائة ، فباشر ولاية قطيا ونظرها مدة وزارة أبيه ، ثم صرف عنها وأعيد إليها عدّة مرار في الأيام النّاصرية فرج ابن الظاهر برقوق . ثم ولي كشف الشّرقية في سنة ثلاث عشرة وثماني مائة ، فوضع السّيف في العرب

--> ( 1 ) في الأصل : « السعلوس » ، خطأ . ( 2 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 477 . ( 3 ) في الحاشية تعليق نصه : « وجد بعد قوله سبع مائة بياض ستة أسطر » . ( 4 ) ترجمته في : العقد الثمين 5 / 469 ، وإنباء الغمر 7 / 335 ، والنجوم الزاهرة 14 / 152 ، والضوء اللامع 4 / 248 ، ووجيز الكلام 2 / 454 . ( 5 ) في الأصل : « وست مائة » خطأ ظاهر .